الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حكاية "لوحة حنبعل وهو في طريقه لغزو روما" التي أثارت الجدل في تونس بعد أن ظهرت وراء وزير الداخلية الإيطالي "ماتيو سلفيني"

نشر في  28 سبتمبر 2018  (10:38)

أثارت صورة وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، وهو يقف أمام لوحة فنية كبيرة الحجم  تُظهر حنبعل القرطاجي وهو يعبر جبال الآلب لغزو روما وذلك خلال  ندوة صحفية انتظمت على زيارته إلى تونس أثارت جدلا واسعا في صفوف متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي الذين انقسمت آراؤهم بين مرحّب ومعجب بالطريقة التي ظهرت بها خلف سالفيني، معتبرين انها خير رد على تصريحاته العنصرية ضد المهاجرين التونسيين الى بلده فيما أبدى آخرون امتعاضهم من الخطأ الاتصالي -على حد قولهم- رغم كونها موجودة من قبل قي قاعة المؤتمرات الصحفية بوزارة الداخلية. 

* حكاية عبور القائد القرطاجني حنبعل لغزو روما وعبور جبال الألب

 -في سنة 214 ق.م قرر حنبعل التقدم بجيشه بعد أن ترك شقيقه صدربعل علي رأس ولاية قرطاجنة بهسبانيا التي كانت تابعة لامبراطورية قرطاج. وقد قرر حنبعل الإسراع في بدء حملته البرية، بعد أن وصلته أنباء من جواسيسه بأن الرومان يستعدون لتطبيق خطة بنقل الحرب الي أفريقيا في عقر دار قرطاج.

 -كان حنبعل يقول لقادة أركان جيشه: في حالة وصولنا لنهر البو قبل فوات الأوان، نستطيع أن نمسك بتلابيب جيوش الغزو الرومانية داخل إيطاليا نفسها، فلا تصبح مدينة قرطاج ميدانا للحرب، وحينئذ تقع تكاليف الحرب ولأول مرة، علي الرومان وعلي بلادهم فيكتوون بآلامها، ويحرقون بنارها فالسرعة ثم السرعة.
 
وعندما حاول حنبعل قطع جبال الآلب عمد إلى تدفئة أجساد رجاله أمام النار ثم دهنها بالزيت كي تبقى دافئة. وكان قد قطع جبال الألب راكبا على فيل وبجآنبه حصآن وعندما ساله أحد مرافقيه"لماذا معك"أجاب إنّ الفيل قويّ ولكنّه بطيء أمّا الحصان فيتسم بالسرعة وهو انسب لحال الكر والفر في وقت المعارك.وكان أثناء عبوره لجبال الالب إذا اعترضت سيره صخرة كبيرة تسد امامه الطريق عمد إلى تسخينها بالنار ثم صب الخمر فوقها حتى تتصدع وتتفتت.ومن حيله الشهيرة انه في احدى الليالي اراد الجيش الروماني تطويق القرطاجيين ليلا واخذهم على حين غرة ولكن حنبعل تفطن للشرك الذي كان يقع تحضيره فامسك بقطيع من الأغنام وربط في قرونها المشاعل الملتهبة ثم اطلقها فلما راى الرومان المشاعل ظنوا ان الجيش القرطاجي يتحرك ليلا فذهبوا وراءهم بينما كان حنبعل وجيشه يعبرون الطريق بسلام.

وقد كان أحيانا يتموّه بشعر مستعار ويذهب لاستقصاء أخبار العدو بنفسه وكان يملك شبكة كبيرة من الجواسيس وفق ما نقلته ويكيبيديا.