أخبار وطنية حكاية "لوحة حنبعل وهو في طريقه لغزو روما" التي أثارت الجدل في تونس بعد أن ظهرت وراء وزير الداخلية الإيطالي "ماتيو سلفيني"
أثارت صورة وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، وهو يقف أمام لوحة فنية كبيرة الحجم تُظهر حنبعل القرطاجي وهو يعبر جبال الآلب لغزو روما وذلك خلال ندوة صحفية انتظمت على زيارته إلى تونس أثارت جدلا واسعا في صفوف متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي الذين انقسمت آراؤهم بين مرحّب ومعجب بالطريقة التي ظهرت بها خلف سالفيني، معتبرين انها خير رد على تصريحاته العنصرية ضد المهاجرين التونسيين الى بلده فيما أبدى آخرون امتعاضهم من الخطأ الاتصالي -على حد قولهم- رغم كونها موجودة من قبل قي قاعة المؤتمرات الصحفية بوزارة الداخلية.
* حكاية عبور القائد القرطاجني حنبعل لغزو روما وعبور جبال الألب
-في سنة 214 ق.م قرر حنبعل التقدم بجيشه بعد أن ترك شقيقه صدربعل علي رأس ولاية قرطاجنة بهسبانيا التي كانت تابعة لامبراطورية قرطاج. وقد قرر حنبعل الإسراع في بدء حملته البرية، بعد أن وصلته أنباء من جواسيسه بأن الرومان يستعدون لتطبيق خطة بنقل الحرب الي أفريقيا في عقر دار قرطاج.
وقد كان أحيانا يتموّه بشعر مستعار ويذهب لاستقصاء أخبار العدو بنفسه وكان يملك شبكة كبيرة من الجواسيس وفق ما نقلته ويكيبيديا.